فن التخميس في الشعر العماني
الجزء ١ · صفحة ٢٧(17) اذا لم يكن للمرء عقل يقوده
فيُوشك أن يلقى حساماً يَقُده
وبيض كمثل الدُّرِّ لَمّا يُثقب
وَقَفن أمامي وقفة المتَحَبِّبِ
فقلت ودمعي كالدم المتُصبِب
(18) لعمرك قد حلّ الشبَابُ وَحلَّ بِيَ
من الشيْبِ خَطبٌ لا يُطَاقُ مَرَده
لَئِنْ فاجأتني بالوعيد همومه
وقَدْ كُنْتُ جَلْدا لاتطاق كلومه
فاغْرَتْ بي الأيام وهي عزومة
(19) فأي نَعيم في الزمان أرومه
وأي خليل للزمان أعده
واي أخ يُرجَى اذا الخَطْبُ خَيْمَا ودارت رَجَاهُ في البرية عندما
فكيف أرومُ الدّهرُ عَونًا ومُحتمى
٢٧ / ١١٠
الأصل المصوَّر ١ م.ب.