فن التخميس في الشعر العماني
الجزء ١ · صفحة ٥٩كئيب حزين خاشع متورع
يسـ
ويُبدي مُخلِصاً تَوْبَ مُقْلِعَ
يقوم على صدق بما هو مدعي
منيب يُرَبِّي عِنْدَكَ العَفْوَ مولع
بِذِكْرِكَ لا ذِكْرِ اللُوا وَذَرُودِ
أسير بقيدِ العَجْزِ عَن كُل ذرة
تُصَرِّفُهُ الأقدار حَسبَ المشيئة
غَنِي عَن الأكوان منك برحمة
فقير لما أسديت من كل نعمة
شكور لما أولَيْتَ غَيرِ جَحُودِ
لقد كان لما كان في حال ضرهِ
له منك تدبير لأطوار أمره
دَعَاكَ وقد ضاق الخناق بودره
دعاك ولا يرجو سواك لفقره
وأنت الذي تُدعى لكل شديد
٥٩ / ١١٠
الأصل المصوَّر ١ م.ب.