فن التخميس في الشعر العماني
الجزء ١ · صفحة ٦٣وانِي لَوَقَافُ ببابك سائل
لِفَضْلِكَ رَاجِ مِنْكَ نُجح وعُودي
إلهي نَفْسِي لاَ تَبُوهُ بخُسْرِهَا
وَلا قَنطَتْ مِنْ يُسْرِهَا بَعْدَ عُسْرِهَا
وَلا سَيِّمَتْ مِنْ ضَيْقِهَا تَحتَ أسْرِهَا
وقَدْ دَفَعَتْني الكائنات بأسرها
اليْكَ وَلَمْ تَحفظ وثيق عُهودي
قَصَدْتُكَ رَبِّي إِذْ عَرَفْتُكَ وَاحِدا
وَجَدْتُكَ رَبِّي إِنْ عَلِمْتُكَ وَاجِدا
إلى مَنْ أرُدُّ الوَجْهَ مَولايَ جَاهِداً
وإني إن زايَلْتُ بابَكَ قاصداً
سوَاكَ فَقَدْ أَبْرَمَتْ نَقْضَ عُقُودي
رَفَعْتُ اليكَ الكَفَّيا خير رافع وأحسنت ظني فيك بين قواطعي
وما معكَ اللهُم لَيْسَ بِما مَعي
٦٣ / ١١٠
الأصل المصوَّر ١ م.ب.