فن التخميس في الشعر العماني
الجزء ١ · صفحة ٦٥تَوَلَّى فَف الحالاتِ يَرْفَعُ ذله وَمَنْ ذَلَّ في تمجيده لَمْ يُذِلُّهُ
وَمَنْ يَتَمسك بالاله تَكُنْ لَهُ
إذا رَامَهَا العَنْقَا أَذْلِ مَصِيدِ (1)
رأى الله للاسلام مِنّي قَائِمًا
وَسَلَّ عُرُومِي لَوْ تَحقَّقْنَ صَارِمَا
فَاصْبَحْتُ بَيْنَ العَزْمِ والدركِ هَايْمَا
ولما رأيتُ الحَظ عني نائما
وَكَانَ قِيَامِي فيه مثل قعودي
وكان اجتهادي كالتَّقَاعِدِ جَاثِمَا
وصرْتُ لما أبْنِي كما كُنْتُ هَادِمَا
تريني الأماني شكل مَا كُنتُ حالماً
(1) العنقاء: اسم لطائر
٦٥ / ١١٠
الأصل المصوَّر ١ م.ب.