فن التخميس في الشعر العماني
الجزء ١ · صفحة ٧٠إلى مالك الملك العظيم اقتداره
الى مَنْ لَهُ الأَمْلاَكُ خَيْرٌ عَبِيدِ
ضرعت اليه مُخْبِت القلب عافيا
ذليلاً ضَعِيفًا عاجزاً مُتَفَانيا
بريئاً اليه من نفوذ محاليا (1)
وقُوفًا عَلَى أَبْوابِهِ مِنْه راجيا
قيام حظوظي في العلى وجدودي
عَسَى رَحْمَةً مِنْهُ وَعَطَفٌ ونظرة
وَمَوْهِيةٌ تَنْهَل مِنْهُ مُنه (2)
وَعَارِفَةٌ مِنْ جُودِهِ وَمَوَدَّةُ
فَتَخْرِقُ لي في العوائدَ نَفْحَةُ
سَمَاوِيَّةٌ مِنْ مُبْدِي وَمُعِيد
فَتَبْراً مِنْ حَقٌّ الجِهَادَيْنِ ذِلَّتي
(1) محاليا التدبير والكيد
(1) ملثة: أي غامرة
٧٠ / ١١٠
الأصل المصوَّر ١ م.ب.