فن التخميس في الشعر العماني
الجزء ١ · صفحة ٧٢وَتَسْعَى بما يَرْضَى الإله لدينه
إذا مَا أَمَاتَ الحَقُّ كُلُّ مَرِيد (1)
إلهيَّةٌ قَدْ سَاقَها اللهُ مُنْجِدًا
مُظَفَّرةٌ لا يَسْتَقِرُّ لها العدى
يقلُّ بها عَرْشَ الضَّلالِ مِنْ اهْتَدَى
بها قام من قبلي الأئمة بالهُدَى
وكانتْ لرُسُلِ اللهِ قَبْلَ وجُودي
يَخصُ شُؤُنِّي فَتْحُهَا وَيَعُمُهَا
يُصَرِّفُ لِي فِي الكَوْنِ قَهْراً أتَّمُهَا
وتُجلَى بِهَا الجُلَّى وَيُفْرَجُ هَمهَا
يتم بها النَّعْمَا على مُتِمُّهَا
قديمًا على خَيْرِ الخَلائِقِ صـ
متى تتجلى بالفتوحات ساعة
(1) مريد: العاتي
٧٢ / ١١٠
الأصل المصوَّر ١ م.ب.