فن التخميس في الشعر العماني
الجزء ١ · صفحة ٧٦ويَفْعَلُ فِعْلَ اللطف في كُلِّ كُرْبَةٍ
يَبْسَ
يَكَادُ يُبس الأرض منه بلمعة
ولو عَارَضَ الشم الجبال بضربة
لَنَا حَتْ عَلَى طَوْدٍ أَشَمٌ فَقِيدِ
الهي عدو الله يشفي غليله
سبيلك بدنيها ويُعلى سبيله
يُغالِبُ أمر الله حَتَّى يُحيله
فيا غارةَ اللهِ اغْضَبِي وَخُيُولَهُ
اركبي وَمَوَاضِيهِ انْعَمِي بُورُودِ وَدَائِرِةَ السُّوءِ اسْتَمِري بدورة
علَيْهِ وَمَقْتَ اللهِ خُذْهُ بِسُورَةِ
ويَا بِطْشَةِ اللهِ اسْحَقِيهِ بَثَوْرة
ومني علي الأعداء منك بزورة
تُريحُهُمُ مِنْ كُفْرِهِمْ بِلُحُودِ
وَمَزِّقَهُمُ اللَّهُمَّ كُلُّ مُمَزَّقٍ
٧٦ / ١١٠
الأصل المصوَّر ١ م.ب.