فن التخميس في الشعر العماني
الجزء ١ · صفحة ٨٤ويَسرِي خَفِيُّ اللُّطْفِ فِي حَلٌّ كُربتي وَتَعْظُمُ في نَصْرِ المهيمن مكنتي
فَتَخْضر أمالي وتورِقَ منيت
ويُثْمِرُ في دَوحِ المَكَارِمِ عُودي
إلهي إما عَزّني ما أريده
فان بفتح الله يَدْنُو بَعيده
شَدِيد
وَان بَروح اللهِ يُجْلَى شَدِيـ
فَإِنكَ فَعال لما قد تريده
قدير على شئتَ خَيْرُ مُرِيد
الهي أحزاني اليْكَ بَثْتُهَا
الهي أمالي اليك حنتها
الهي بارك وَقْفَةً قَدْ لَبَثْتُهَا
إلهي استجب دعوتي اليك بعثتها
وقد طَالَ تَرجيعي بها ونشيدى
عهُودُ خَلاص أمجدتني مُقَامَها
٨٤ / ١١٠
الأصل المصوَّر ١ م.ب.