فن التخميس في الشعر العماني
الجزء ١ · صفحة ٩وخلفته صريعاً مع نواديه وأعجب الأمر لابل من غرائبه
(2) يَصْرعْنَ ذا اللب حتى لاحراك به
وهُنَّ أضعفُ خَلْقِ اللَّهِ إنسانا
وله تخميس هذين البيتين
(1) ألا أَيُّهَا المنديلُ إِنْ أَنَا لَمْ أَجِدُ
رِسُلاً إلى سُوْلِي فَأَنْتَ رَسُولي
(2) إذا أنت لاقيت الحبيب فَقُلْ لَهُ
لتخميس:
حبيبك مشتاق فجد بوصول
بنار الجوي أحرقت قلبي والكبد
سليمى ولم أرَ الشفاعَةَ مِنْ أَحَدٌ
فناديت منديلي إذِ الرُّسل لم تُفد
٩ / ١١٠
الأصل المصوَّر ١ م.ب.