فن التخميس في الشعر العماني
الجزء ١ · صفحة ٩٥وحنت وأنت كالسليم مهينة
(3) وقامت وراء الستر تبكي حزينة
وقد نَقَبَته بيننا بالأصابع
ولما حكت عند الحديث مزامراً
وهدت بناء بالتصبر عامرا
وشبت اليه بالتحقيق جواهرا
(4) بكت فأرتني لؤلؤاً متناثرا
هوى فالتقتة في فضول المقانع
قديمة عهد بالوفاء خليقة
مليئة ود للكتب أريقة
نَفُورٌ من الدهر الخؤون شفيقة
(5) ولما رأت أن الفراق حقيقة
وأني عليه مكره غير طائع
تمنيت زمانَ البَيْنَ لَوْ كَانَ قَبْلُها
ولم تتقدم ذى المودة كلها
٩٥ / ١١٠
الأصل المصوَّر ١ م.ب.