الصيّب من حكم أبي الطيب سعيد بن حمد بن سليمان الحارثي أبو محمد

الصيب من حكم أبي الطيب

الجزء ١ · صفحة ٣٣

نعمة سابقة وفي المثل العماني وهو قريب من المعنى (قطع الضراة عداوه)

معناها العادة

ومثله: والعين تعلم من عيني محدثها من كان من حزبها او من اعاديها ومثله: خليلى للبغضاء حال مبينة وللحب آيات ترى و معارف وجائزة دعوى المحبة والهوى وان كان لا يخفى كلام المنافق نبكي على دنيا وما من معشر جمعتهم الدنيا فلم يتفرقوا

فسره بقوله اين الاكاسرة الجبابرة الاولى كنزوا الكنوز فما بقين ولا بقوا من كل من ضاق الفضاء بجيشه حتى ثوى فحواه لحد ضيق کفي به موعظة ان من كان يضيق به الفضاء وسعه مقدار شبر من

كم

الارض مأسور فيه. كما قال المعري: صائي عن قبلة خده سلطتِ الارض على خده وحامل ثقل الشرى جيده وكان يشكو الضعف من عقده خرس اذا نودوا كأن لم يعلموا ان الكلام لهم حلال مطلق وانى لهم ان يتكلموا. والموت آت والنفوس نفائس والمستغر بما لديه الاحمق النفائس جمع نفيس - عزيز ـ والمغرور من غره ما في يده ولم يحسب

للموت حسابا والمرأ يأمل والحياة شهية والشيب أوقر والشبيبة أنزق النزق: الخفة والطيش، معناه: ان المرأ يكره الشيب ويحب الشباب والشيب خير له لانه يفيده الحلم والوقار والشباب شر له لانه يحمله على

الطيش.

على ذا مضى الناس اجتماع وفرقة وميت ومولود وقال ووامق