الصيّب من حكم أبي الطيب سعيد بن حمد بن سليمان الحارثي أبو محمد

الصيب من حكم أبي الطيب

الجزء ١ · صفحة ٧

مأخوذ من قوله الله: «لو سكن قلب هذا لسكنت جوارحه

ص 32. ويقول معلقا على قول المتنبي لا تلق دهرك إلا غير مكترث مادام يصحب فيه روحك البدن كما قال الحكيم: «أيام الحياة لا خوف فيها كما أن أيام المصائب لا بقاء

فيها ص 65

وقد يذكر أحياناً بعض الأمثال العامية إذا توافقت مع الحكمة يقول تعليقاً

على بيت المتنبي: تولت تريغ الغيث والغيث خلفت وتطلب ما قد كان في اليد بالرجل كما جاء في المثل العماني: «ودرها حاطه ويحاوشها طائره ص 47. وفوق هذا الجهد فإن الشيخ أيضاً شاعر وله تخميس رقيق لأبيات المتنبي

وتخميس لطيف أيضاً لبيتين للعباس بن الأحنف يقول العباس: وأحسن أيام الهوى يومك الذي تهدد بالتحريش فيه وبالعتب إذا لم يكن في الحب سخط ولا رضاً فأين حلاوات الرسائل والكتب

يقول شيخنا:

أحبتنا من مسعدى اليوم منقذي فمس الهوى ـ عوفيت ـ أعيا معوذى

تجن تمنع ته وأعرض تلذذ فأحسن أيام الهوى يومك الذي تهدد بالتحريش فيه وبالعتب

فلو كان ما أخفيه نحوك أومضا إليك لكنت الدهر عنى معرضا وكنت على ما ارتضى منك مغمضا إذا لم يكن في الحب سخط ولا رضا فأين حلاوات الرسائل والكتب

ص 30

كن نراه أيضاً يخمس أبياتاً للمتنبي ص 31

كما