ديوان الجند بدولة الإمام الرضي محمد بن عبد الله الخليلي محمد بن عبد الله بن سعيد السيفي

ديوان الجند

الجزء ١ · صفحة ٥٥

نوع النفقة

الصلح بين الخصوم

للنوازل

مقدار الفريضة السنوي

سمائل»، وفي «اللاجال»، ونريد أن نرسل رُسلا لكفاف الفتنة، وتكون معهم، فسامح، والسلام. وإذا لم يكف الرسل لكفاف الحادث، فلا بُدَّ أن نقصدهم بأنفسنا طلبًا لحسم الباطل وإظهارًا

للحق والله المعين.

دون تحديد

منها: عالج الإمام عددًا من المرضى على نفقة

ذلك الدولة، ومن

جريح من

آل وهيبة أصيب بطلق

نار، واستمر لمدة شهرين على حساب الدولة. ومنها: ترميم باب الحصن عن طريق الصانع

سويد بن سليمان السليماني.

ومنها: كتيبة طرد نصراني متسلل، وكان لكل جندي تمن قرش على هذا الخروج.

إصلاح مرغاد فلج الغنتق أجر عليه الإمام محمد بثلاثين قرشًا فضةً.

براءة ذمة الإمام

خصص الإمام الرضي محمد بن عبد الله الخليلي رحم الله في وصية وفاته مبلغًا مقداره (500) قرش يكون مرجعها لدولة المسلمين حوطة منه أن يكون أخرج

شيئًا من بيت مالهم ووضعه في غير موضعه. وأوصى الإمام محمد بن عبد الله الخليلي لمحمد بن سالم السيباني، وخميس بن سعيد الإسماعيلي، وحارث بن منصور اليعربي، وهم من رجال «نزوى» لوجود معاملات تتعلق ببيت المال والزكوات واقتراض الإمام منهم لصالح الدولة، فهم مصدقون عليه فيما يقولون إن لهم عليه حقًا، وموص بأدائه.