ديوان الجند
الجزء ١ · صفحة ٥٤نوع النفقة
مقدار الفريضة السنوي
سليمان بن سالم بن مسعود 5 قروش الإنابة) عن الإمام لصلاة الجمعة)
الكندي
سالم بن علي ومحمد بن سيف لكل واحد من المذكورين قرشان إعانة لهم على
وعلي بن محمد
الصلح بين الخصوم
ختان أولادهم لفقرهم وعوزهم.
400 قرش بذلتها الدولة من أجل كفّ شرّ بين «بني
وسبب ذلك في تراكم دين
هناة»، بوحسن» و «بني
على الدولة، ونقص في البر والسكر وجميع حوائج الحصن لتأخر العُمال، فتحمل الإمام ذلك. فكتب أحد العُمال للإمام في قصاصة طالبًا إجراء المستحقات والمتأخرات: «سلام عليك ـ أيها الإمام - ورحمة الله وبركاته، أما بعد: أنسيت أم استعجلنا، لا جرم، فالحال اقتضى ما ترى المحرم، الجملة؟». وصفر، وربيع، وربيع
فرد عليه الإمام: «الجواب: ما نسيت وتناسيت، من أجل أن بعض الأمور أهم من بعض، وإني رأيت إرسال دراهم الحال لكفّ شر بين «بني بو حسن» هناة أولى، وتعذر العُمَّال عن خرج الحصن متعللين بالعُسر، فاقتضى الحال أن نشتري البر والسكر وجميع حوائج الحصن على ذمتنا؛ فتجمعت حروة خمسمئة قرش، ولم نر بدا من
وبني
تسليمها، والآن فكرتي في شأنك، والسلام». وفي رسالة من الإمام للشيخ إبراهيم بن سعيد العبري عندما طلب بعض العُمَّال الرّكاب، فردَّ عليه: وأما الركاب فأمرها سهل لكن حدثت حوادث في