ديوان الجند بدولة الإمام الرضي محمد بن عبد الله الخليلي محمد بن عبد الله بن سعيد السيفي

ديوان الجند

الجزء ١ · صفحة ٦٠

تقرير عن مدرسة الإمام محمد بن عبد الله الخليلي العالى

عرف النشاط العلمي الذي قام به الإمام محمد بن عبد الله الخليلي في عاصمته «نزوى» بـ «مدرسة الإمام محمد بن عبد الله الخليلي» باعتباره المشرف الأعلى على المدرسة، ومرجع العلوم فيها، وهذا المصطلح ظهر فيما بعد إلا أن استقطاب الإمام للطلبة من المناطق، وحثهم على الدرسة بـ «نزوى» تحت إشرافه، وفي الحصن وخارجه، وإجراء الأجور لهم، ورعايته لسكناهم ومعايشهم، وضبط أخلاقهم وتعليمهم يدل على فعلية قيام هذه المدرسة المباركة، وقد ظهرت آثارها اليانعة، وثمارها الطيبة، وذلك بتخرج العلماء الفحول والمؤلفين الكبار والنحويين والصالحين والزهاد وطلاب الآخرة.

مقر «مدرسة الإمام محمد بن عبد الله الخليلي عاصمته «نزوى»، والتعليم يتوزع في مجموعة مساجد أبرزها «جامع عقر نزوى»، ثم مساجد العقر كمسجد:

«شواذنة»، و «الفرض»، و «الشيخ»، وغيرها، ومرجعية كل ذلك للإمام العالى

- دَرَسَ في مدرسة الإمام محمد بن عبد الله الخليلي» مئات الطلبة، ووفد إلى مدرسته من كل أرجاء «عُمان»، وطار بصيت مدرسته الركبان، وأمَّ حاضرة العلم في وقته المغاربة من أمثال: محمد بن صالح وعيسى بن إسماعيل، ومن السعودية مشعان بن ناصر ومن دبي: محمد بن سعيد، ومن اليمن صالح بن

علي اليمني.

مجموع ميزانية المدرسة الخاص بالإحسان على الطلبة ثلاثمئة قرش

شهريا، وهو المتوسط من مجموع السنوات.

لكل طالب قبضة عطاء تمر أو رطب.