ديوان الجند
الجزء ١ · صفحة ٦١مجموع طلبة المدرسة يتفاوت من سنة لأخرى، وقد تصل ذروة الطلبة إلى
(150) طالبًا.
- سكن الطلبة في غرف مخصصة بحصن نزوى، ولهم ـ أيضًا ـ بيت المحاشي في حارة الوادي، ولا يشمل السكن طلبة العلم بنزوى لأنهم يرجعون إلى بيوتهم بعد الدراسة كل يوم، ولا يسكنون مع الطلبة.
- يُعطى كل طالب منتظم في المدرسة، قرشين، وقد يزيد العطاء إلى أربعة قروش شهريا لاعتبارات يراها الإمام محمد بن عبد الله الخليلي كالسكن خارج الحصن، ويعطى الطالب محمد بن علي الشرياني قرشين على انتظامه، وقرشين آخران لأنه قارئ حسن يقرأ، للإمام، ومثله - أيضًا سالم بن سليمان الرواحي.
- يوزع الإمام محـ محمد بن عبد الله الخليلي عيديات للطلبة في المناسبات، العيدين الفطر والأضحى)، وتشمل العيدية (دشداشة، إزار، مصر).
يتم
الإنفاق على المدرسة من بيت المال ومن مال المتعلمين كوقف الإمام سلطان بن سيف اليعربي بـ «نزوى»، ومن أموال الإمام خاصة ونفقاته.
تختلف المدد الزمنية التي يجلس فيها الطلبة فمنهم شهر وشهرين مثل سالم بن سيف بن حمد الأغبري مكث شهرين في مدرسة الإمام فقط، وولاه الإمام القضاء والولاية، وهو لم يتجاوز الثامنة عشرة من عمره، ومن الطلبة من لازم الإمام سنوات طويلة مثل: ناصر بن سالم الرواحي لازم الإمام إحدى عشرة سنة، ومنهم من انتقل مهاجرًا للعلم، وبقي طوال عمره بـ «نزوي» مثل: سالم بن سيف بن سليمان البوسعيدي الأدمي ثم النزوي.