من جوابات الإمام جابر بن زيد
الجزء ١ · صفحة ٣بسم الله الرحمن الرحيم
دمة
الحمد الله الذى علم بالقلم. علم الانسان ما لم يعلم.
والصلاة والسلام على من أنزل الله عليه الكتاب والحكمة، فأرسله الى خير أمة هداية ورحمة. وعلى آله وصحبه العاملين بشريعته، الداعين الى اتباع منهاجه وسيرته. الذين بلغوا عنه ما حملوه من الكتاب والسنة. فعلموا الأمة الدين الذي يبلغهم برحمة الله الى الجنة.
أما
6
فقد ظفرت بآثار الإمام جابر بن زيد أبي الشعثاء التابعي تلميذ بحر الأمة وجبرها عبد الله بن عباس رضى الله عنهما، وهى رو روايات أبي صفرة عبد الملك بن صفرة، عن المتيم، عن المربيع بن حبيب، عن ضمام بن السائب، عن جابر بن زيد
وروايات حبيب بن أبي حبيب صاحب الأنماط، عن عمرو بن هرم،
عن جابر بن زيد.
فروايات أبي صفرة في رسالة مفردة
وروايات حبيب بن أبي حبيب في رسالة مفردة
وكانت الرسالتان غير مرتبتين، يجد القارى مسألة في الأحكام
ثم يرى بعدها مسألة فى الوضوء، يليها مسألة في الفرائض وهكذا
6
فرأيت ترتيبها مهما، فاستعنت الله عليه، فضممت كل مسألة في بابها، وجمعتها مع أترابها، فهاكه أيها القارئ الكريم مبوبا، وترى كل باب مع مناسبه مرتبا، وقد أدمجت الرسالتين فجعلتهما كرسالة واحدة.