موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٩٨

1024

آثار الإمام جابر بن زيد

طعاما

المجوس، وانههم عن الزمزمة؛ قال: فقتلنا ثلاث سواحر؛ قال: وصنع جزء كثيرا فدعا المجوس، فألقوا أخلة كانوا يأكلون بها قدر وقر بغل أو بغلين من ورق، وأكلوا بغير زمزمة؛ قال: ولم يكن عمر أخذ الجزية من المجوس حتى شهد عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «أخذها من مجوس هجر».

أخبرنا عبد الرزاق قال أخرنا ابن عيينة عن عمرو بن دينار قال: سمعت بجالة التميمي يحدث أبا الشعثاء وعمرو بن أوس عند صفة زمزم، في إمارة مصعب بن الزبير، ثم ذكر مثل حديث ابن جريج

-

(1)

(3173/ 1283) - حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل حدثنا سفيان عن عمرو بن دينار قال: سمعتُ بحالة التميمي يحدث أبا الشعثاء وعمرو بن أوس، عام حج

مصعب بن الزبير، وهو إلى جنب درج زمزم: كنتُ كاتبا الجزء بن معاوية عـ الأحنف بن قيس فأتى كتاب عمر قبل موته بسنة: اقتلوا كل ساحر وساحرة، وفرقوا بين كل ذي محرم من المجوس، وانهوهم عن الزمزمة؛ قال: فقتلنا ثلاث سواحر، وجعلنا نفرق بين المرأة وحريمها في كتاب الله طعاما كثيرا فدعا المجوس وعرض السيف على فخذه، فألقوا وقر بغل أو بغلين من ورق وأكلوا بغير زمزمة؛ قال و لم يكن عمر أخذ الجزية من المجوس حتى أخبره عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله «أخذها من مجوس هجر» (2).

، وصنع

(3174/ 1283) - وعن رجل سحر امرأة حتى وقع عليها فأخبرك أن معاوية كتب في ذلك إلى المدينة، وأجمع رأي ابن عباس وابن عمر على قتل الساحر وتترك المرأة، ومما يوجد عن جابر بن زيد - رحمه الله -؛ وعن رجل أدرك امرأة يصنع الضبع ما يصنع الرجل بامرأته هل يرثها ولا ترثه إذا حرمت عليه (3) (4).

(1) مصنف عبد الرزاق، ج 06، ص 49، رقم 9973/ م أ.

(2) مسند أبي يعلى، ج 2، ص 167، رقم 861/ م أ. (3) هكذا ورد النص، ويبدو أنه يحتاج إلى إعادة الصياغة. (4) الكندي: بيان الشرع، ج 06، ص 189.