الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٦٧کتاب الوصايا والمواريث
1093
كيف يورثه، فقال: من هذا؟ فقالوا جابر بن زيد، فأرسل إليه وهو محبوس في السجن، فجاء يرسف في قيوده، فقال: قل فيه، فقال: الزقوه بالحائط فإن بال عليه فهو رجل، وإن بال على رجليه فهو أنثى.
سعيد قال نا أبو عوانة عن قتادة قال: ذكرتُ قول جابر بن زيد لسعيد بن المسيب فقال سعيد: أرأيت إن بال منهما جميعا؟ قلتُ: لا أدري، قال: من أيهما ما سبق (1) (2)
(3415/ 1409) - وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس ثنا يحيى أنا يزيد أنا خالد بن يزيد الهدادي عن صالح الدهان أو سلمة بن كليب قال: سئل جابر بن زيد عن الخنثى كيف يورث؟ فقال: يقوم فيدنو من حائط ثم يبول، فإن أصاب الحائط فهو غلام، وإن سال بين فخذيه فهو جارية.
وقد روي فيه حديث مسند بإسناد ضعيف
(3)
(3416/ 1409) - ورأيت في بعض آثار فقهاء قومنا أو غيرهم قال: [[أُتِيَ بجابر (4)]] بن زيد - رحمه الله - يرسف في قيوده ثم سئل عن الخنثى، فقال: أقعدوه على الحائط يبول، فإن انصب بوله مع الحائط فهو أنثى، وإن انصب عن الحائط فهو ذكر، والله أعلم (6). (3417/ 1409) - سعيد قال نا هشيم قال أنا أبو بشر عن جابر بن زيد: أن زيادا كان حبسه في الظنة، فَاخْتُصِمَ إلى زياد فى الخنثى، فأرسل زياد إلى جابر
متباعدا (5)
(1) لعل الصواب: من أيهما سبق.
(2) سعيد بن منصور: كتاب السنن، ج 01، ص 81، رقم 121 122/ م أ، سنن سعيد بن منصور، ج 01، ص 62، رقم 121 122 دار الكتب العلمية.
(3) البيهقي: السنن الكبرى، ج 06، ص 261، رقم 12297/ م أ.
(4) في الأصل: أوتي لجابر.
(5) في نص الجيطالي: مساعدا.
(6) الجيطالي: الفرائض، ص 61 - 62، 64. اطفيش: شرح النيل، ج 15، ص 502