الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٧٥كتاب الرقائق
كتاب الرقائق
1101
) الفضائل - الأذكار - المواعظ - الآداب - الحقوق)
1413 - في النية وفضلها:
(3427/ 1413) - قال أبو عمرو الربيع بن حبيب بن عمرو البصري: حدثني أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي عن جابر بن زيد الأزدي عن عبد الله بن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم: «قال نية المؤمن خير من عمله»
(3428/ 1413) - وبهذا السند في رواية أخرى عنه العلي قال: «الأعمال بالنيات [خ: إنما الأعمال بالنيات]، ولكل أمر ما نوى» (1).
1414 - في إخلاص العمل لوجه الله تعالى وعدم ابتغاء شيء من عرض الدنيا مقابله:
-
(3429/ 1414) - حدثنا علي بن الحسين ثنا شيبان ثنا عقبة الرفاعي ثنـ حيان الأعرج عن جابر بن زيد كان يقول: ليس أحد يعمل عملا يريد به وجه الله يأخذ عليه شيئا من عرض الدنيا إلا كان حظه منها؛ يعني قوله: {تُرِيدُونَ عَرَضَ
الدنيا (الأنفال: 67)
(2)
(3430/ 1414) - عقبة بن عبد الله قال: حدثنا حيان الأعرج قال: قال أرسل يزيد بن أبي مسلم إلى جابر بن زيد: ابتع لي غلاما بألف قد قرأ القرآن أعتقه، قال: فابتاع له جابر غلاما بدون الألف، فقال جابر للغلام: اذهب فتهيأ
حتى أبعثك إلى أبي مسلم فيكتب لك عتقك ونُصيب -: وتُصيب منه معروفا
قال: فذهب الغلام فصنع جديا فأتاه به، فلما رآه جابر انتهره، فرجع العبد بالجدي ورأى أنه استقله فجاء بجديين، فقال جابر: إني لم أستقل الأول،
(1) الربيع: الجامع الصحيح، ج 01، ص 06، رقم 01. (2) ابن أبي حاتم: التفسير، ج 05، ص 1733. السيوطي: الدر المنثور، ج 04، ص 109/ م ت.