الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٧٦1102
آثار الإمام جابر بن زيد
ولكن ليس لأحد أن يعمل عملا يريد به وجه الله يأخذ عليه شيئا من عرض الدنيا
(1) ،
إلا كان [ذلك] حظه منه 1
1415 في تخوف المؤمن من الشرك:
(3431/ 1415) - حدثنا عفان قال حدثنا سليمان بن المغيرة قال سمعت ثابتا قال: كنا عند جابر بن زيد فرأى جملا فقال: لو قلت لكم إني لأعبد هذا الجمل ما أمنت أن أعبده (3).
(3432/ 1415) - حدثنا أبو أسامة عن سليمان بن المغيرة عن ثابت قال: دخل علينا جابر بن زيد دارنا فبصر ببذج - وهو الجدي أو حمل – فقال: لو قلت لكم لا أعبد هذا ما أمنت أن أعبده (4).
1416 في الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفضلها:
(3433/ 1416) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما من أحد يصلي عَلَيَّ في يوم مائة مرة إلا كتب من الذاكرين»
(5)
(3434/ 1416) - حدثنا جبارة بن المغلس حدثنا حماد بن زيد عن عمرو بن دينار عن جابر بن زيد عن ابن عباس قال: عن ابن عباس وأبي جعفر جميعا قالا -: قال رسول الله له: «من نسي الصلاة عَلَيَّ خطئ طريق الجنة (6) (1)
(1) ابن جعفر: الجامع، ج 04، ص 267. الكندي: بيان الشرع، ج 28، ص 196. (2) هكذا في الأصل، ولعل الصواب: لا أعبد.
(3) مصنف ابن أبي شيبة، ج 07، ص 221، رقم 35507/ م أ.
(4) هناد السري: الزهد، ج 02، ص 570، رقم 1195/ م أ.
(5) الربيع: الجامع الصحيح، ج 2، ص 132، رقم 504.
(6) قال ابن عدي: قال الشيخ: وهذا الحديث أيضا غير محفوظ بهذا الإسناد. وقال أبو نعيم: غريب من حديث جابر وعمرو، لم نكتبه إلا من حديث جبارة، تفرد به. وعَدَّ الذهبي هذا الحديث من مناكير حبارة، وقال فيه: وهذا بهذا السن باطل. (7) سنن ابن ماجه، ج 01 ص 294، رقم 908/ م أ. الطيراني: المعجم الكبير، ج 12، ص 180، رقم 12819/ م. أ. ابن عدي: الكامل في ضعفاء الرجال، ج 02، ص 181، رقم 369/ م أ. أبو نعيـ