موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٨٤

1110

آثار الإمام جابر بن زيد

عليه الوجع كنت أقرأ عليه بهما وأنفث، وأمسح بيده رجاء بركتها». قال الربيع: ينفث أي يبصق من غير بصاق (1).

(3462/ 1429) - أبو عبيدة عن جابر قال: بلغني عن رجل من الصحابة أتى النبيل فاشتكى إليه من شدة الوجع [خ: من شدة ما به من الوجع]، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: امسح بيمينك سبع مرات وقل: أعوذ بعزة الله وبقدرته خ: وقدرته] من شر ما أجد؛ قال: ففعلت ذلك ففرج الله عني ما كان بي،

«

فلم أزل آمر بها أهلي وغيرهم (2).

(3463/ 1429) - أبو عبيدة عن جابر عن أبي هريرة أن رجلا من أسلم قال: «ما نمْتُ الليلة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أي شيء؟ قال: لدغتني عقرب، فقال الي: أما إنك لو قلت حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامات العامات من شر ما خلق لم يضرك شيء إن شاء الله» (3).

1430 - في عيادة المريض، وهل للمريض الإخبار بشدة مرضه وقوة ألمه: (3464/ 1430) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن سعد بن أبي وقاص قال: جاءني رسول الله الله عام حجة الوداع يعودني من وجع اشتد بي، فقلت: يا رسول الله قد بلغ بي من الوجع ما ترى)، وأنا ذو مال ولا يرثني إلا بنية لي، أفأتصدق بثلثي مالي؟ فقال: لا، قال؛ قلتُ: فبالشطر؟ قال: لا، قال؛

(1) الربيع: الجامع الصحيح، ج 2، ص 168، رقم 648.

(2) الربيع: نفسه، رقم 649. (3) الربيع: نفسه، ص 169، رقم 652.

(4) قال الشارح: في الحديث استحباب زيارة المريض للإمام فمن دونه، ويتأكد باشتداد المرض وطلب طول العمر له، وجواز إخبار المريض بشدة مرضه وقوة ألمه إذا لم يقترن بذلك شيء مما يُمنع أو يكره من التبرم وعدم الرضا، بل لطلب دعاء أو دواء، وربما استحب ذلك، وأن ذلك لا ينافي الاتصاف بالصبر المحمود، وإذا جاز ذلك أثناء المرض كان الإخبار به بعد البرء أجوز. السالمي: شرح الجامع الصحيح، ج 03، ص 474.