موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٨٥

كتاب الرقائق

1111

قلتُ: فبالثلث؟ قال: نعم، والثلث كثير، إنك أن تذر ورثتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس، وإنك لن تنفق نفقة تريد بها وجه الله إلا أُجرت بها، حتى ما تجعل في في (1) امرأتك.

فقلت: يا رسول الله أَخَلَّفُ بعد أصحابي؟ فقال: إنك لن تخلف فتعمل عملا صالحا إلا ازددت به درجة ورفعة، ولعلك أن تخلف حتى ينتفع بك أقوام ويُضَرَّ بك آخرون، اللهم أمض لأصحابي هجرتهم ولا تردهم على أعقابهم، لكن البائس سعد بن خولة - يرثي له رسول الله أن مات بمكة

سجع

-». قال الربيع: معنى ينتفع بك أقوام ويضر بك آخرون أنه لما أُمِّرَ على العراق قاتل قوما على الردة، فصبرهم واستتاب آخرين كانوا سجعوا مسيلمة الكذاب فتابوا فانتفعوا به، وقوله فصبرهم أي قتلهم صبرا زاد في نسخة القطب: ومعنى قوله في سعد بن خولة أنه لما هاجر الناس من مكة إلى المدينة وأبى أن يهاجر، ومات بمكة وترك فرض الله في الهجرة، ومن ترك الفرض فهو فاسق ضال] (2)

•

(3465/ 1430) - وانظر المسألة السابقة

1431 - في الحمى:

(3466/ 1431) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الحُمَّى من فيح جهنم، فأطفئوها بالماء» (3)

(3467/ 1431) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن الزبير [وفي نسخة: من طريق ابن الزبير مع إسقاط جابر] «أن أسماء بنت أبي بكر إذا أُتيت بامرأة قد

(1) كلمة "في" الثانية والمقصود بها الفم غير موجودة في طبعة مكتبة مسقط المعتمدة، وقد أثبتها من الطبعة

المسماة كتاب الترتيب

•

(2) الربيع: الجامع الصحيح، ج 02، ص 174 - 175، رقم 680.

(3) الربيع: نفسه، ص 167، رقم 643.