موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٩٣

كتاب الرقائق

1119

(3485/ 1441) - ومن أجمع ما قيل في الآية قول جابر بن زيد كما حدثنا أحمد بن محمد الأزدي قال حدثنا إبراهيم بن مرزوق قال حدثنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي عن حبيب بن أبي حبيب عن عمرو بن هرم عن جابر بن زيد في قوله جل وعز: لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَة فِيهَا مَتَاعٌ لكم كم (النور: 29)، قال: ليس يعني بالمتاع الجهاز، ولكن ما سواه من الحاجة، أما:: وأما - منرل يتزله قوم من ليل أو نهار أو خربة يدخلها الرجل لقضاء حاجة أو دار ينظر إليها فهذا متاع، وكل منافع الدنيا متاع.

من

قال أبو جعفر: أبو جعفر النحاس -: وهذا شرح حسن من قول إمام أئمة المسلمين وهو موافق للغة، والمتاع في لغة العرب: المنفعة، ومنه أمتع الله بك، ومنه فمتعوهن (الأحزاب: 49). فالمعنى على قوله: لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَة فِيهَا مَتَاعٌ لَكُمْ له من قضاء حاجة، أو دخول رجل إلى

دار يقلبها لشري أو تجارة (1).

1442 فيمن لا يسلم عليه:

(3486/ 1442) - ذكر عن جابر بن زيد - رحمه الله - أنه لا يسلم - يرد السلام من الجبابرة، فقيل له في ذلك، فقال: لئلا يكون مني

من لا

تضييع الفرائض

(2)

•

(3487/ 1442) - وفي الأثر: ولا يسلم على من كان في جنازة أو يحف) - يحفر القبر أو كلّ من اشتغل بأمور الميت … وإذا فرغوا من دفن الميت ورجعوا فإنه

يسلم عليهم، وهذا كله لاشتغالهم عن رد السلام بما هم فيه كما ذكرنا أولا،

(1) النحاس: الناسخ والمنسوخ، ج 1، ص 89 - 590/ م ت. معاني القرآن، ج 4، ص 519/ م ت. القرطبي: التفسير، ج 12، ص 221/ م ت. الشوكاني: فتح القدير، ج 04، ص 20 / م ت.

(2) الجيطالي: القناطر، ج 02، ص 319. اطفيش: شرح النيل، ج 15، ص 364، 366.