موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٩٧

كتاب الرقائق

1123

(3499/ 1447) - عن جابر (1) عن النبي هو أنه قال: «مازال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه كالولد من والده (2)

(3500/ 1447) - وعن جابر عن النبي أنه قال: «مازال جبريل اللي يوصيني بالجار حتى ظننت أنه

يورثه كالولد»

(3)

(3501/ 1447) - عن جابر [[بن زيد]] أنه كان يقول في بعض مواعظه: عف (4) عن محارم الله تكن عابدا، وارض بما قسم الله لك تكن غنيا، وأحسن مجاورة من جاورك من الناس، وأد الحق من نفسك للناس تكن مسلما، وصاحب الناس بالذي [تحب] أن [[يصاحبوك (5)]] به تكن عدلا، وإياك وكثرة الضحك، فإن كثرة الضحك تميت القلب

(6)

1448 في فضل إسعاف المريض والمضطر: (3502/ 1448) - عن ثابت بن ذروة قال: خرجتُ فصُرِعَت امرأة كانت معنا، فانكسر فخذها فلم أجبرها؛ قال: فلقيتُ جابر بن زيد فذكرت ذلك له،

فقال: بئس ما صنعت، إن المضطر كاسمه، أما إنك لو كنت جبرتها لأجرت)

(1) يحتمل أن يكون جابر هذا هو أبو الشعثاء لما تقدم من النصوص، ولأن الإباضية – في الغالب – عندما يطلقون اسم جابر فإنهم يعنون به الإمام أبا الشعثاء، ويحتمل أن يكون جابر بن عبد الله رضي الله عنه، فقد روي عنه أن قال: «جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وجبريل يصليان حيث يصلى على الجنائز فقال الرجل يا رسول الله: من هذا الرجل الذي رأيته معك؟ قال: وهل رأيته؟ قال: نعم، قال: لقد رأيت خيرا كثيرا، هذا جبريل صلى الله عليه وسلم، ما زال يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه». رواه البزار وفيه الفضل بن مبشر وثقه ابن حبان وضعفه غيره، وبقية رجاله ثقات؛ الهيثمي مجمع الزوائد، باب حق الجار والوصية بالجار، ج 08، ص 165.

(2) أبو الحواري: التفسير، ج 01، ص 82

(3) البسيوي: الجامع، ج 2، ص 213.

(4) في الأصل: أعف.

(5) في الأصل: يصاحبك.

(6) أبو الحواري: التفسير، ج 02، ص 120.

(7) ابن حنبل: الورع، ج 1، ص 117/ م أ.