موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٩٨

1124

آثار الإمام جابر بن زيد

1449 - في فضل الإحسان إلى كل ذي كبد رطبة (الرجل الذي سقى كلبا عطشان): (3503/ 1449) - أبو عبيدة عن جابر [في أكثر النسخ: أبو عبيدة عن أبي هريرة، وفي نسخة القطب: أبو عبيدة قال بلغني عن أبي هريرة] عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «بينما رجل يمشي في الطريق فاشتد [خ: إذا اشتد] عليه العطش، فوجد بئرا فتزل فيها فشرب وخرج، فإذا بكلب يلهث ويأكل الثرى من العطش، فقال الرجل: لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي بلغني، فترل البئر فملأ خفه بالماء فأمسكه بفيه، فطلع فسقى الكلب، فشكر الله ذلك وغفر له، فقالوا: يا رسول الله إن لنا في البهائم لأجرا؟! فقال: في كل [خ: ذي] كبد رطبة [خ: رطب] أجر» (1)

(3504/ 1449) - وذكر جابر بن زيد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأسامة بن زيد: «عليك بطريق الجنة، وإياك أن تُختلج دونه، فقال أسامة: يا رسول الله ما أسرع ما يقطع به هذا الطريق؟ فقال ال: الظمأ في الهواجر، وكسر النفس عن لذات الدنيا، يا أسامة عليك بالصوم وكثرة السجود، فإن بهما يدرك، ويباهي به الله الملائكة، يا أسامة إياك وكل ذي كبد جائعة أن يخاصمك القيامة، وإياك ودعاء عباد الله الذين أذابوا اللحوم وأحرقوا الجلود وعشيت أبصارهم، فإن بهم يصرف الله البلاء والزلازل والفتن، ثم بكى رسول الله صلى الله عليه وسلم واشتد نحيبه، حتى ظنوا أنه أمر حدث من السماء، ثم قال: يا ويح هذه الأمة ماذا يلقى منهم من أطاع الله عز وجل بعدي» (2)

يوم

1450 - في أداء الأمانة:

(3505/ 1450) - الربيع عن يحيى أن رجلا أتى [في كل النسخ: أنا] أبا الشعثاء بكتاب من رجل فحبسه عليه، فقال: متى قدمت؟ فقال: منذ أيام،

(1) الربيع: الجامع الصحيح، ج 02، ص 185184، رقم 728.

(2) الجيطالي: القناطر، ج 01، ص 179.