الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٠١-1455
- في ذم الأماني:
:
كتاب الرقائق
1127
(3513/ 1455) - وعن جابر بن زيد - رحمه الله - أنه قال:
والأماني، فوالله ما نال بها عبد خيرا قط فيما مضى، ولا يناله فيما بقي
1456 - في غنى النفس:
(1)
(3514/ 1456) - قال [[جابر]] لأصحابه: ليس منكم رجل أغنى مني،
(2) -
ليس عندي درهم ولا عَلَيَّ دَيْنٌ
1457 - في الزهد في الدنيا:
(3515/ 1457) - جابر بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما من عبد زهد في الدنيا إلا أثبت الله الحكمة في قلبه، وأنطق بها لسانه وبصَّرَهُ عيوب الدنيا وداءها ودواءها، وأخرجه منها سالما إلى دار السلام» (3)
-
•
(3516/ 1457) - كان جابر [[بن زيد]] يقول: أدركنا قوما كانت الدنيا تعرض لأحدهم حلالا فيدعها، فيقول: والله ما أدري على ما أنا في هذه إذا صارت في يدي، ما بسطها لأحد إلا اغترارا؛ يعني: الدنيا (4).
1458 - في العفة والرضا بما قسم الله، والإنصاف من النفس ومحاسبتها على تضييع الطاعات، وكثرة الضحك
(3517/ 1458) - عن جابر [[بن زيد]] أنه كان يقول في بعض مواعظه: عن محارم الله تكن عابدا، وارض بما قسم الله لك تكن غنيا، وأحسن
عفر (5)
(1) الجيطالي: نفسه، ج 3، ص 28، 361.
(2) الدرجيني: الطبقات، ج 02، ص 213 - 214. (3) الربيع: الجامع الصحيح، ج 04، ص 269، رقم 1000. (4) أبو الحواري: تفسير خمسمائة آية، ج 02، ص 112. (5) في الأصل: أعف.