الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٠٠1126
1452 - في رحمة الله بعباده:
آثار الإمام جابر بن زيد
(3510/ 1452) - جابر بن زيد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الله أرحم بعباده المؤمنين من الوالدة الرحيمة بولدها» (1)
-1433 للحق أصل في الجنة وللباطل أصل في النار:
(3511/ 1453) - ذكر جابر بن زيد أن عمر بن الخطاب له قال: إن للحق أصلا في الجنة، وإن للباطل أصلا في النار، فمن أخذ بالحق صار إلى الجنة، ومن أخذ بالباطل صار إلى النار (2)
1454 - في الأعمال الموصلة إلى الجنة (ما يقطع به طريق الجنة):
(3512/ 1454) - وذكر جابر بن زيد له أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأسامة بن زيد: «عليك بطريق الجنة، وإياك أن تُختلج دونه، فقال أسامة: يا رسول الله ما أسرع ما يقطع به هذا الطريق؟ فقال الله: الظمأ في الهواجر، وكسر النفس عن لذات الدنيا، يا أسامة عليك بالصوم وكثرة السجود، فإن بهما يدرك، ويباهي به الله الملائكة، يا أسامة إياك وكل ذي كبد جائعة أن يخاصمك يوم القيامة، وإياك ودعاء عباد الله الذين أذابوا اللحوم وأحرقوا الجلود وعشيت أبصارهم، فإن بهم يصرف الله البلاء والزلازل والفتن، ثم بكى رسول الله صلى الله عليه وسلم واشتد نحيبه، حتى ظنوا أنه أمر حدث من السماء، ثم قال: يا ويح هذه الأمة ماذا يلقى منهم من أطاع الله عز وجل بعدي»
(1) الربيع: نفسه، ص 268، رقم 991. (2) العوتي: الضياء، ج 04، ص 445. (3) الجيطالي: القناطر، ج 01، ص 179.