موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٢٣

كتاب الرقائق

1149

يقربني إلى الله إلا أمرني به، ولا شيئا يباعدني عن الله عز وجل إلا نهاني عنه، وما دعاني إلى الإباضية قط، ولا أمرني بها، وإن كان ليأمرني أن أضع الخمار: ووضعت يدها على الجبهة (1)

(3606/ 1511) - قال [[أبو سفيان محبوب بن الرحيل]]: دخل العنبر (2) على جابر في ليلة صافية مظلمة وآمنة قاعدة إلى جنبه (3) في الدار، وقال: فأخذت عليها صلاتها فحدثها جابر، وقال: إن الله جعل الليل لباسا. قال؛ يقول: إن الخمار والمقنعة بالليل يجزيان عن رداء (4).

(3607/ 1511) - قال أبو سفيان: دخل العنبر على جابر في ليلة صافية مظلمة وعنده زوجه آمنة، فأخذت عليها ملاءها، فجذبها جابر وقال: إن الله جعل الليل لباسا؛ قال: يقول: إن الخمار والمقنعة بالليل يجزيان عن رداء (5).

1512 - في آداب النوم والاستيقاظ:

(3608/ 1512) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس قال أخبرني أنه: «بات عند ميمونة زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي خالته؛ قال ابن عباس: فاضطجعت في عرض الوسادة، واضطجع رسول الله وأهله في طولها، فنام رسول الله الله حتى إذا انتصف الليل، أو قبله بقليل أو بعده بقليل، فاستيقظ وجعل يمسح النوم بيده عن وجهه، ثم قرأ العشر الآيات الخواتم من سورة آل عمران، ثم قام إلى شَن معلق فتوضأ منه فأحسن وضوءه، ثم قام يصلي؛ قال: فقمت وصنعت مثل ما صنع، ثم ذهبت فقمت إلى جنبه، فوضع رسول الله

(1) أبو نعيم: حلية الأولياء، ج 03، ص 89/ م أ.

(2) هو جد أبي سفيان.

(3) في الأصل: جنبة.

(4) الدرجيني: الطبقات، ج 02، ص 212 - 213. الشماخي: السير، ج 01، ص 88.

(5) الشماخي: نفسه

•