الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٩١كتاب المغازي والسير
1217
جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس وليس عندنا من الطعام ما نطعمهم؛ قال أنس: فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا أم سليم ما عندك؟ قال: فأتيت [في نسخة القطب: فأتت] بذلك الخبز، فأمر به رسول الله فقتت فعصرت عليه أم سليم عكة لها فأدمته، ثم قال رسول الله الله على الطعام ما قاله ثم قال: ائذن لعشرة، فدخلوا فأكلوا حتى شبعوا ثم خرجوا، ثم قال: ائذن لعشرة، فدخلوا فأكلوا حتى شبعوا كذلك، حتى أكل القوم أجمعون وكانوا سبعين رجلا» (1)
(3838/ 1629) - أخبرنا أبو الحسن العلوي أنا أبو الطيب محمد بن علي بن الحسن الصوفي نا سهل بن عمار نا محمد بن عبيد نا سالم المرادي عن عمرو بن هرم عن جابر بن زيد عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنه يصيب من أمتي آخر الزمان من سلطانهم شدائد، لا ينجو منه إلا رجل عرف دين الله فصدق به [في ب: فجاهد عليه بلسانه ويده وقلبه، فذاك الذي سبقت له السوابق]، ورجل عرف دين الله فسكت عليه، فإن رأى من يعمل الخير أحبه عليه، وإن رأى من يعمل بباطل أبغضه عليه، فذلك ينجو على إبطائه كله» (2).
(3839/ 1629) - وروى سالم المرادي عن عمرو بن هرم عن جابر بن زيد عن عمر بن الخطاب - رضي الله تعالى عنه - عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم (3) قال: «سيصيب أمتي في آخر الزمان بلاء شديد من سلطانهم، ينجو منه إلا رجل عرف دين الله فجاهد عليه بلسانه ويده وقلبه، فذلك الذي سبقت له السوابق، ورجل عرف دين الله وصدق به، وللأول عليه سابقة، ورجل عرف دين الله فسكت عليه، فإن كان رأى (4) من يعمل بخير أحبه عليه،
(1) الربيع: نفسه، ص 90 - 91، رقم 355.
(2) البيهقي: شعب الإيمان، ج 06، ص 95، رقم 7587/ م أ.
(3) في طبعة مؤسسة الرسالة: … عن عمر بن الخطاب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال … الخ.
(4) هكذا في القرص المدمج، أما في طبعة مؤسسة الرسالة ف: فإن رأى.