الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٩٢1218
آثار الإمام جابر بن زيد
وإن رأى من يعمل بباطل أبغضه عليه، فذلك الذي ينجو على إبطانه كله (1)»؛
وهذا غريب وإسناده منقطع.
1630 - في أخلاقه:
(3840/ 1630) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي سعيد الخدري قال: كان ناس من الأنصار سألوا رسول الله له فأعطاهم، ثم سألوه فأعطاهم، ثم سألوه فأعطاهم - ثلاثا - حتى نفد ما عنده، ثم قال: ما يكون [خ: كان]، عندي من خير فلن أدخره عنكم، ومن يستعفف يعففه الله، ومن يستغن يغنه الله، ومن تصبر [خ: يصبر] يصبره الله، وما أعطي أحد عطاء وأوسع من الصبر» (3).
(3841/ 1630) - وانظر المسألتين الآتيتين
1631 - في رأفة النبي بأمه وجنوحه إلى التخفيف عنهم فيما يأتي ويترك:
له
(3842/ 1631) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي هريرة عن النبي قال: «لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة، وكل -: وعند كل - وضوء» (4).
-
(3843/ 1631) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها - قالت: «ما سبح رسول الله الله سبحة الضحى قط، وإني
(1) هكذا في القرص المدمج، أما في طبعة مؤسسة الرسالة (في الأصل): " فذلك الذي ينحو على إبطائه: وهذا غريب … الخ ".
(2) ابن رجب: جامع العلوم والحكم الحديث الرابع والثلاثون، ج 01، ص 320/ م أ، ج 02، ص 244/ طبعة
مؤسسة الرسالة.
(3) الربيع: الجامع الصحيح، ج 01، ص 91، رقم 357.
(4) الربيع: الجامع الصحيح، ج 01، ص 29، رقم 86، ص 59، رقم 221.