الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٩٦1222
آثار الإمام جابر بن زيد
قالت عائشة -رضي الله عنها -: فجئتُ رسول الله له فأخبرته، فقال: اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة، وصححها، وبارك لنا في صاعها ومدها، وانقل حماها واجعلها في الجحفة»
قال الربيع: الجليل نبت، والعقيرة الصوت، وشامة وطفيل جبلان مشرفان
على مجنة، ومجنة سوق بأسفل مكة على بريد منها (1).
(3853/ 1635) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: «بايع أعرابي رسول الله له وأصاب الأعرابي وَعَك بالمدينة، فقال: يا رسول الله أقلني يعني، فأبى له رسول الله، ثم جاءه ثانية وثالثة فأبى له، فخرج الأعرابي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما المدينة كالكير تنفي خبثها [خ: خبيثها] وتمسك طيبها».
1636 - في مناقب المهاجرين والأنصار، وتفسير معنى الهجرة والنصرة:
(3854/ 1636) - أخبرنا الحسين بن منصور قال حدثنا مبشر بن عبد الله قال حدثنا سفيان بن حسين عن يعلى بن مسلم عن جابر بن زيد قال: قال ابن عباس: «إن رسول الله الله وأبا بكر وعمر كانوا من المهاجرين، لأنهم هجروا المشركين، وكان من الأنصار مهاجرون، لأن المدينة كانت دار شرك فجاؤوا إلى رسول الله ليلة العقبة (4)
(3855/ 1636) - حدثنا أحمد [[النسائي]] قال أخبرنا حسين بن منصور قال أخبرنا مبشر بن عبد الله قال حدثنا سفيان بن حسين عن يعلى بن مسلم عن
(1) الربيع: نفسه، ص 167 - 168، رقم 645. (2) قال الشارح: الوعك بفتح الواو وسكون العين المهملة الحمى. السالمي: شرح الجامع الصحيح، ج 02، ص 287.
(3) الربيع: الجامع الصحيح، ج 02، ص 117، رقم 447، ص 168، رقم 646. (4) سنن النسائي (المجتبى)، ج 07، ص 144، رقم 4166/ م أ. النسائي: السنن الكبرى، ج 04، ص 426، رقم 7789، ج 5، ص 214، رقم 8700/ م أ.