موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٩٥

کتاب المغازي والسير

1221

(3849/ 1634) - قال أبو المؤرج: وأخبرني أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن عائشة أنها قالت: «إن النبي ا لما أمر أن يخير نساءه بدأ بعائشة وكان لا يعدل لها شيئا، فلما خيرها قالت: اخترت الله ورسوله والدار الآخرة، ثم قالت: هل عرضت هذا إلى أحد من نسائك يا رسول الله؟ قال: لا، قالت: لا تخبرهن بما اخترت، فقال النبي الي: إن سألنني صدقتهن» (1).

(3850/ 1634) - أبو عبيدة عن جابر قال: قال ابن عباس: «تزوج رسول الله الله امرأة يقال لها عمرة فطلقها ولم يبتن بها، وذلك أن أباها قال له: إنها لم تمرض قط، فقال: ما لهذه عند الله

من خير، فطلقها.» (2).

(3851/ 1634) - وانظر المسألة رقم (1642) في شيء من أخبار عائشة

المؤمنين – رضي الله عنها

-

1635 - في مناقب مكة والمدينة:

أم

(3852/ 1635) - أبو عبيدة عن جابر عن عائشة -

رضي الله عنها -

قالت: «لَمَّا قدم رسول الله له المدينة وعك أبو بكر وبلال، فدخلت عليهما

فقلتُ: يا أبت كيف تجدك؟ ويا بلال كيف تجدك؟

وكان أبو بكر إذا أخذته الحمى يقول:

كل امرئ مصبح في أهله والموت أدنى من شراك نعله

وكان بلال إذا أقلعت الحمى يرفع عقيرته ويقول:

ألا ليت شعري هل أبيتن بواد وحولي إذخر وجليل وهل أردن يوما مياة محنة وهل يبدون لي شامة وطفيل

(1) الخراساني: للمدونة الصغرى، ج 2، ص 142. (2) الربيع: الجامع الصحيح، ج 2، ص 139، رقم 533.