الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٩٨1224
آثار الإمام جابر بن زيد
فقلتُ: يا رسول الله أُخَلْفُ بعد أصحابي؟ فقال: إنك لن تخلف فتعمل عملا صالحا إلا ازددت به درجة ورفعة، ولعلك أن تخلف حتى ينتفع بك أقوام ويُضَرَّ بك آخرون، اللهم أمض لأصحابي هجرتهم ولا تردهم على أعقابهم، لكن البائس سعد بن خولة – يرثي له رسول الله صلى الله عليه وسلم أن مات بمكة –». قال الربيع: معنى ينتفع بك أقوام ويضر بك آخرون أنه لما أُمر سعد على العراق قاتل قوما على الردة، فصبرهم واستتاب آخرين كانوا سجعوا سجع مسيلمة الكذاب فتابوا فانتفعوا به، وقوله فصبرهم أي قتلهم صبرا [زاد في نسخة القطب: ومعنى قوله في سعد بن خولة أنه لما هاجر الناس من مكة إلى المدينة وأبى أن يهاجر ومات بمكة وترك فرض الله في الهجرة، ومن ترك الفرض فهو فاسق ضال] (1).
1638 - في مؤاخاة النبي صلى الله عليه وسلم بين الزبير وابن مسعود:
(3859/ 1638) - … وقال سعيد بن سليمان نا عباد بن العوام عن سفيان بن حسين عن يعلى بن مسلم عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي قال: «آخى النبي صلى الله عليه وسلم بين الزبير وبين ابن مسعود» (2)
1639 - في فداء الأسرى يوم بدر:
،
(3860/ 1639) - حدثنا عبد الرحمن بن المبارك العيشي قال ثنا سفيان بن حبيب قال ثنا شعبة عن أبي العنبس عن أبي الشعثاء عن ابن عباس أن النبي
جعل فداء أهل الجاهلية يوم بدر أربع مائة» (3)
(1) الربيع: الجامع الصحيح، ج 02، ص 174 - 175، رقم 680. وانظر تمام النص في المسألة رقم (1368) في الزيادة على الثلث في الوصية، ونفاذها فيه.
(2) البخاري: التاريخ الكبير، ج 08، ص 417، رقم 3547، ج 12، ص 179، رقم 12816/ م أ. الواسطي: تاريخ واسط، ج 01، ص 77 / م أ. الحاكم: المستدرك على الصحيحين، ج 03، ص 355، رقم 5372/ م أ. ابن عبد البر: الاستيعاب، ج 03، ص 994/ م أ. المقدسي: الأحاديث المختارة، ج 09، ص 525، رقم 507 - 508/ م أ. الذهبي: سير أعلام النبلاء، ج 01، ص 489 - 490/ م أ. (3) سنن أبي داود، ج 03، ص 61، رقم 2691/ م أ ـ النسائي: السنن الكبرى، ج 05، ص 200، رقـ