موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٩٩

كتاب المغازي والسير

1225

(3861/ 1639) - حدثنا الحسين بن إسحاق التستري ثنا عبيد الله بن عمر القواريري ثنا سفيان بن حبيب عن شعبة عن أبي العنبس عن أبي الشعثاء عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن النبي الله» جعل فداء أهل بدر أربع مائة» (1).

1640 - في فتح مكة، متى كان، وما كان منه في مسيره ودخوله مكة، وكيف دخلها:

(3862/ 1640) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس قال: «خرج إلى مكة عام الفتح في رمضان، فصام حتى بلغ الكديد فأفطر، فأفطر الناس معه، معه، وكانوا يأخذون بالأحدث فالأحدث من أمر النبي

النبي

(3863/ 1640) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال: سمعت جملة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولون: «خرجنا مع رسول الله الله عام الفتح في رمضان، فأمر الناس أن يفطروا؛ قال: تقوية على عدوكم [خ: تقووا لعدوكم]، فصام هو ولم يفطر؛ قال: ولقد رأينا رسول الله الله يصب الماء على رأسه من شدة الحر أو من العطش، فقيل له: يا رسول الله إن ناسا صاموا حين صمت؛ قال: فلما بلغ الكديد دعا بقدح من ماء فشرب فأفطر الناس معه ()

(3864/ 1640) - صرح جابر بن زيد والزهري ومالك بأنه [[]] دخل مكة عام الفتح غير محرم»، (وقيل إنه خاف غدر أهل مكة فدخلها بلا

8661/ م أ. الحاكم: المستدرك، ج 02، ص 135، رقم 2573/ م. أ. البيهقي: السنن الكبرى، ج 06، ص 321، رقم 12625/ م أ. الزيلعي: نصب الراية، ج 03، ص 402/ م أ. ابن كثير: التفسير، ج 02، ص 327 / م ت. الشوكاني: نيل الأوطار، ج 08، ص 144 / م أ.

(1) الطبراني: المعجم الكبير، ج 12، ص 183، رقم 12831/ م أ. المقدسي: الأحاديث المختارة، ج 09، ص 520، رقم 502/ م أ. المزي: تهذيب الكمال، ج 34، ص 146 - 147، رقم 7548/ م أ.

(2) الربيع: الجامع الصحيح، ج 01، ص 79، رقم 305

(3) الربيع: نفسه، رقم 306.