موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٠٣

كتاب المغازي والسير

1229

حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، تنظر في النصل فلا ترى شيئا، ثم تنظر في القدح فلا ترى شيئا، ثم تنظر في الريش فلا ترى شيئا، وتتمارى في الفوق».

قال الربيع: النصل حديدة السهم، والقدح السهم الذي فيه الحديدة، وريش السهم الذي يوضع فيه الوتر [في النسخة سقط أشرنا إليه بالتمريض والصواب والفوق الذي يوضع فيه الوتر. وفي نسخة القطب: إسقاط ذكر الريش متنا وشرحا ونصها ثم تنظر في القدح فلا ترى شيئا ثم تتمارى في الفوق. قال الربيع النصل حديدة السهم، والقدح السهم الذي فيه الحديدة، والفوق رأس السهم الذي يوضع فيه الوتر. قال الربيع: ويروى أيضا في القديدة الخ].

ويروى أيضا: وتنظر إلى القديدة فلا ترى شيئا. والقديدة رأس السهم).

1647 - في خطبة عبد الله بن وهب الراسبي بعد بيعته:

(3874/ 1647) - حدثني عبد الله بن يزيد الفزاري عن جابر بن زيد) - ه قال: خطب عبد الله بن وهب الراسبي فقال: {الْحَمْدُ لله الذي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الذينَ كَفَرُوا يعدلون كم (الأنعام: (1)، ثم قال بعد هذا الكلام بكلام: ثم إن عليا وأصحابه قد حكموا في دين الله الله عبد بن قيس وعمرو بن العاص بعد قول عمار: هل من رائح إلى الجنة قبل تحكيم الحكمين، وبعد قول عبد الله بن بذيل بن ورقاء: وَمَنَ اَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ) (المائدة: 50)، ﴿هو ألا له الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ﴾ (الأنعام: 62)

(1) الربيع: الجامع الصحيح، ج 01، ص 1615، رقم 36.

(قم)

(2) البرادي: الجواهر المنتقاة، ص 129.