موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٠٤

1230

آثار الإمام جابر بن زيد

1648 - فيما حدث بين علي وأهل النهروان:

(3875/ 1648) - وفيه [[أي كتاب النهروان]] عن جابر بن زيد: أن عليا لما أظهر الندامة للناس قيل له: قتلت قوما وأظهرت الندامة عليهم وطفقت تمدحهم وتزين أمرهم، لتخلَعَنَّ أو لتقتلن، فلما أصبح قال: ابتغوا في القتلى رجلا، فوجدوا نافعا مولى ترملة صاحب رسول الله له وكان صالحا مجتهدا قطع الفحل يده، فقال هذا هو، فقال له الحسن: هذا نافع مولى ترملة، قال له: اسكت، الحرب خدعة، فانتقل من بقي من أهل النهروان إلى النخيلة … (1)

من

(3876/ 1648) - بلغنا عن جابر بن زيد: أن عليا لما رأى الناس وما نزل بهم الندامة، وقيل له: قتلت قوما ثم صرت تعذرهم وتمدحهم وتزين أمرهم، لتخلعن أو لتقتلن، فلما أصبح قال لهم: ابتغوا في القتلى شيطانا، فوجدوا رجلا من المسلمين كان قد الفحل تندوته، فقال لهم: هذا هو، فقال له ابنه الحسن: أليس هذا نافع مولى ترملة صاحب رسول الله؟ - وكان الرجل نافع له صحبة مع رسول الله وجهاد - فقال: اسكت يا بني، فإن الحرب خدعة (2)

1649 في قتال عبد الملك بن مروان لعبد الله بن الزبير: 1 -

(3877/ 1649) - جابر بن زيد عن مجاهد قال: قدمت على ابن عمر من غزوة لي، فقال ابن عمر: يا مجاهد أشعرت أن الناس قد كفروا بعدك؟ فقلتُ: ما ذاك يا أبا عبد الرحمن؟ قال: هذا عبد الملك بن مروان يقاتل ابن الزبير، يضرب بعضهم رقاب بعض على الدنيا (3).

(1) الشماخي: السير، ج 01، ص 53.

(2) البرادي: نفسه، ص 141.

(3) الربيع: الجامع الصحيح، ج 04، ص 261، رقم 952.