الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٣المقدمة
13
الرجوع إلى تلك الكتب مطبوعة إلا إذا كان في القرص إشكال أو نقص أو غير ذلك، فإني أرجع فيه إلى نسخة الكتاب المطبوعة إن تيسر لي الحصول عليها، وإلا حاولت توجيه الإشكال مع الإشارة إليه في موضعه
-
-2 بما أن اسم أبي الشعثاء أو جابر إذا أطلق في كتب الإباضية فالمقصود به جابر بن زيد لا غير، إلا أن تكون هناك قرينة صارفة إلى غيره، وبما أن – أيضا – اسم جابر إذا أطلق في كتب الحديث فالمراد به – غالبا – الصحابي الجليل جابر بن الله عبد فإنني قمت بالتثبت من كلّ ما كنت أشك فيه، ولقد جعلت في محل الشك كل رواية حديثية في المصادر الإباضية مقرونة باسم جابر من غير تقييد، وكل رواية في غير المصادر الإباضية مقرونة باسم جابر أو أبي الشعثاء تقييد، فما ذكر فيه جابر ولم أجد ما يثبت نسبته إلى غير جابر بن زيد أثبته
من غير
وعلقت عليه بالعبارة: " لم أجد ما ينفي كونه أبا الشعثاء"، وما ذكر فيه أبو الشعثاء و لم أجد ما يثبت نسبته إلى غير الإمام جابر أثبته وعلقت عليه بالعبارة: " لم أجد ما ينفي كونه جابر بن زيد "، وما وجدته محتملا لذا وذاك فإنني أعلق عليه في محله بتبيين سبب الاحتمال
وقد أعياني البحث عن بعض النصوص المقرونة باسم جابر أو أبي الشعثاء من
غير تقييد، فلم أجد ما يرجح كونها عن الإمام جابر بن زيد أو غيره، فلتنظر في
النصوص المشكلة
•
3 - مفاتيح البحث:
أ - أبو الشعثاء. ب - جابر. ج -جابر بن زيد
•
د – ابن زيد: لم يشتهر جابر بهذه الكنية ولم أجد له نصا واحدا بهذه الكنية
وما وجدته بها هو لعبد الرحمن بن زيد بن أسلم الذي يروي عنه الطبري في بهذا الإسناد:
غالبا التفسير (1)، حيث يذكر الطبري رواياته عن ابن زيد
(1) انظر مثلا: المسائل رقم: 185، 192، 397، 416 من تفسير الطبري.
-
-