موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧٢٨

1454

آثار الإمام جابر بن زيد

في المقدمة/ العنصر الرابع من حياة جابر المعنون بـ: تعلمه ورحلته في

طلب الحديث … وتدوينه لما يسمع من شيوخه، وفي العنصر الخامس المعنون بـ: شيوخ جابر / 26 عبد الرحمن بن سابط، وفي العنصر السابع المعنون بـ: جلوسه للفتوى، وإنكاره لكتابة ما يصدر عنه من رأي … الخ؛ نقلت نص أمتياز أحمد الآتي:

ولكن هناك آثار أخرى تدل على أنه هو نفسه كان يقوم بتدوين العلم، ويكتب ما يسمعه من بعض شيوخه، كما ذكر من رآه يكتب في درس عبد الرحمن بن سابط (1)». ولكن بعد اطلاعي على جامع بيان العلم الذي نقل عنه أمتياز وجدت جابرا المذكور مبهما غير منسوب، ولم أجد من ذكره منسوبا ولا ما يفيد معرفة من هو بالضبط، لذلك فالنص مشكل والأولى أن يدرج في النصوص المشكلة، كما تقدم.

في المقدمة العنصر السابع من حياة جابر والمعنون بـ: جلوسه للفتوى وإنكاره لكتابة ما يصدر عنه من رأي مخافة الرجوع عنه، وتثبته في الرواية والفتيا، وتحفظه من الإسناد إلى الرسول الله، ومناظرته للعلماء، يزاد بعد العبارة: وتحفظه من

الإسناد إلى الرسول صلى الله عليه وسلم؛ يزاد:

وعدة ما روى من الأحاديث».

في المقدمة/ العنصر السابع من حياة جابر والمعنون ب جلوسه للفتوى وإنكاره لكتابة ما يصدر عنه من رأي مخافة الرجوع عنه، وتثبته في الرواية والفتيا، وتحفظه من الإسناد إلى الرسول الله، ومناظررته للعلماء، وفي المسألة رقم (250) في الكذب على رسول الله، وكيف يعرف ويميز من الثابت عنه، يزاد بعد ما رواه الدارمي عن صالح الدهان؛ يزاد:

يعني

«- حدثنا أبو عمر حفص بن عمر حدثنا زياد بن الربيع اليحمدي حدثنا صالح الدهان- قال: ما سمعت جابرا - يعني ابن زيد - قط يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وصبيان هاهنا يقولون قال رسول الله الله في الساعة عشرين مرة، وما علمت جابرا روى عن رسول الله أكثر من خمسة عشر أو ستة عشر حديثا أو نحو ذلك (2).

(1) امتياز: دلائل التوثيق للمبكر للسنة النبوية، ص 545 نقلا عن ابن عبد البر: جامع بيان العلم، ج 01، ص 72. (2) الفسوي: المعرفة والتاريخ، ج 02، ص 15.