الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٢٩استدراك وتصويبات
1455
-[[قال المرتب أبو يعقوب الوارجلاني (1)]] وحديث ابن عباس به مائة
وخمسون حديثا، وحديث … ، ومراسيل جابر بن زيد أربع وثمانون ومائة حـ وحديث … ، وعدة ما في هذين الجزءين من حديث رسول الله … (2)).
في المقدمة/ العنصر الثامن من حياة جابر والمعنون بـ: صفاته الخلقية والخلقية ومناقبه يزاد بعد رواية ابن سعد وابن حنبل ومن معهما لقول أيوب في جابر:
كان لبيبا لبيبا لبيبا يزاد
- حدثنا سليمان بن حرب ثنا حماد بن زيد قال: قيل لأيوب: رأيت جابر بن
زيد؟ قال: نعم والله كان لبيا لبيبا (3).
- حدثنا أبو النعمان حدثنا حماد عن أيوب فذكره - يعني جابر بن زيد - قال:
كان والله لبيبا لبيبا من رجل فيه حد إلى الله (4)».
في المقدمة/ العنصر الثامن من حياة جابر والمعنون بـ صفاته الخلقية والخلقية ومناقبه، وفي العنصر التاسع والمعنون بـ: ما قيل في علمه وفي متزلته العلمية، يزاد بعد رواية البخاري لقول عمرو: ولو رأيته قلت لا يحسن شيئا؛ يزاد:
- حدثنا أبو بكر [[الحميدي]] حدثنا سفيان حدثنا.
عمرو
قال: …
وبه حدثنا عمرو قال: ما رأيت أحدا أعلم بالفتيا من جابر بن زيد. قال عمرو: وكنت إذا رأيته قلت: لا يحسن شيئا، لم تكن له تلك الهيئة (5)».
في المقدمة العنصر الثامن من حياة جابر والمعنون بـ: صفاته الخلقية والخلقية ومناقبه حرصه على شهود موسم الحج (واسم ناقته) يزاد بعد ما رواه الفاكهي فيما يخص اسم ناقة جابر؛ يزاد:
(1) هذا الذي يظهر من أن القائل هو أبو يعقوب مرتب مسند الإمام الربيع، بدليل قوله: وعدة ما في هذين الجزءين، ويحتمل أن يكون القائل هو غير أبي يعقوب، ولكن لا ندري من هو.
(2) الربيع الجامع الصحيح، ج 2، ص 189، رقم 742
(3) الفسوي: المعرفة والتاريخ، ج 02، ص 12. (4) الفسوي: المعرفة والتاريخ، ج 02، ص 14. (5) الفسوي: المعرفة والتاريخ، ج 2، ص 13 - 14.