موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧٣١

استدراك وتصويبات

1457

في المقدمة/ العنصر التاسع من حياة جابر والمعنون بـ: ما قيل في علمه وفي متزلته العلمية، يزاد بعد رواية ابن سعد لقول ابن عباس في جابر: لو نزل أهل البصرة عند قول جابر … ؛ يزاد:

- حدثنا أبو بكر الحميدي ثنا سفيان ثنا عمرو قال سمعت ابن عباس يقول: لو

ترك أهل البصرة على قول جابر بن زيد لأوسعهم عما في كتاب الله علما (1)».

في المقدمة العنصر التاسع من حياة جابر والمعنون بـ: ما قيل في علمه وفي منزلته العلمية، يزاد بعد ما رواه البخاري ومن معه من قول مطر الوراق كان جابر بن زيد رجل أهل البصرة فلما ظهر الحسن … الخ؛ يزاد:

- حدثنا أبو بشر حدثنا سعيد قال سمعت هماما يحدث عن مطر الوراق قال: كان رجل أهل البصرة جابر بن زيد، فلما ظهر الحسن جاء رجل [في الأصل: جادل] كأنما كان في الآخرة فهو يخبر عما رأى أو عاين

في المقدمة العنصر التاسع من حياة جابر والمعنون بـ: ما قيل في علمه وفي

متزلته العلمية، يزاد في الهامش الموضوع على العبارة: فجعل يتعجب من فقهه؛ يزاد:

«الفسوي: المعرفة والتاريخ، ج 02، ص 12».

في المقدمة العنصر التاسع من حياة جابر والمعنون بـ: ما قيل في علمه وفي مترلته العلمية يزاد بعد ما رواه ابن عبد البر عن قتادة أنه قال: ما ذكرت أحدا إلا و الحسن أفقه منه إلا جابر بن زيد؛ يزاد:

- حدثنا سلمة ثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر قال قال عمرو بن دينار: أبو الشعثاء أعلم عندكم أو الحسن؟ قال: قلت: ما تقول إن بعض من عندنا ليزعم أن الحسن أعلم من ابن عباس؟ فقال لي: وهل كان الحسن إلا من صبيان ابن عباس؟ قال: فقلت له: وهل كان أبو الشعثاء إلا من صبيان الحسن؟ قال: ما هو عندنا بأعلم منه.

[[قال عبد الرزاق]] فقلت لمعمر: يا أبا عروة أفرطت، قال: إنه أفرط (3)».

(1) الفسوي: المعرفة والتاريخ، ج 02، ص 12. (2) الفسوي: المعرفة والتاريخ، ج 2، ص 42. (3) الفسوي: المعرفة والتاريخ، ج 02، ص 46.