الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٣٢1458
آثار الإمام جابر بن زيد
في المقدمة/ العنصر الحادي عشر من حياة جابر والمعنون بـ: دوره في الأحداث التي عاصرها وعلاقته بالسلطة الأموية وفي المسألة رقم (1249) في تولي القضاء … الخ، وبعد النص المرقم بـ (3099/ 1249) يزاد:
- حدثنا أبو بكر [[الحميدي]] حدثنا سفيان حدثنا عمرو قال: ....
وبه: حدثنا عمرو بن دينار قال: قال لي جابر بن زيد: أي عمرو كتب الحكم بـ أيوب نفرا للقضاء وكنت فيهم أي عمرو، فلو كان من ذلك شيء لركبت راحلتي ثم هربت في الأرض (1)).
في المقدمة/ العنصر الثالث عشر من حياة جابر والمعنون بـ: نسبته إلى
الإباضية وعلاقته بأهل الدعوة يزاد بعد رواية البخاري لقول عمرو وقد سئل هل سمع من أبي الشعثاء من أمر الإباضية … ؛ يزاد:
- حدثنا أبو بكر الحميدي حدثنا سفيان حدثنا عمرو قال: ما علمت من جابر بن زيد رأي الإباضية قط ولا سمعته منه. لقد قرأت عليه رسالة (2) الحسن بن محمد فقال: ما أحببت شيئا كرهه، ولا كرهت شيئا أحبه
في المقدمة قبل العنصر الأخير من حياة جابر والمعنون بـ: آثاره، يزاد العنصر: «خامس عشر - رأيه في الفرق التي ظهرت في عصره غير الإباضية، وتعامله معها:
- حدثنا أبو بكر الحميدي حدثنا سفيان حدثنا عمرو قال: ما علمت من جابر بن زيد رأي الإباضية قط ولا سمعته منه. لقد قرأت عليه رسالة (4) الحسن بن
(1) الفسوي: المعرفة والتاريخ، ج 02، ص 14.
(2) ذكرت ما وجدته من نص هذه الرسالة في هامش العنصر الخامس عشر من حياة جابر والمعنون بـ: رأيه في الفرق التي ظهرت في عصره غير الإباضية، وتعامله معها.
(3) الفسوي للمعرفة والتاريخ، ج 2، ص 13.
(4) ذكر ابن حجر بعضا من نص هذه الرسالة فقال: إني وقفت على كتاب الحسن بن محمد المذكور، أخرجه ابن أبي. عمر العدني في كتاب الإيمان له في آخره قال حدثنا إبراهيم بن عيينة عن عبد الواحد بن أمن قال: كان الحسن بن محمد يأمرني أن أقرأ هذا الكتاب على الناس: أما بعد، فإنا نوصيكم بتقوى الله. فذكر كلاما كثيرا في الموعظة والوصية لكتاب الله واتباع ما فيه، وذكر اعتقاده ثم قال في آخره: وفجاجها أبا بكر وعمر - رضي الله عنهما، ونجاهد فيهما، لأنهما لم تقتتل عليهما الأمة، ولم تشك في أمرهما،