الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٣٤1460
آثار الإمام جابر بن زيد
بشيء. قلت وهؤلاء أصحاب نافع بن الأزرق ومن قال بقولهم في استحلال أموال
المسلمين بدين) (1). - قال [[أبو سفيان]] قال ضمام كان جابر يأتي الخوارج فيقول لهم: أليس قد حرم الله دماء المسلمين بدين؟ فيقولون: نعم. وحرم الله البراءة منهم بدين؟ فيقولون: نعم، فيقول: أوليس قد أحل الله دماء أهل الحرب بدين بعد تحريمها بدين؟ فيقولون: بلي، فيقول: وحرم الله ولايتهم بدين بعد الأمر بها بدين؟ فيقولون: نعم، فيقول: هل أحل بعد هذا بدين؟ فيسكتون (2).
ما
- سيرة السؤال عن أبي الحسن علي بن محمد البسياني: … منهم جابر بن زيد وأبو عبيدة الأكبر … ومن كان معهم ومثلهم في عصرهم لم يرضوا بالشك وأنكروا على الشكاك وعلى الشعبية، وفارقوا أهل الإرجاء وجميع الجبابرة ومن دان بطاعتهم أو صوب رأيهم أو تولاهم أو تولى لهم يبينون للناس ضلالة قومهم وبدعة من خالفهم، ولم يتولوا أحدا قال بغير قولهم ومضوا على الحجة التامة والإجماع بلا فرقة بينهم ولا تنازع
في دينهم
(3)
- وانظر أيضا المسألة رقم (1653) قول جابر في عكرمة».
في النص المرقم بـ (04/ 02) ورد خطأ حيان الأعرج أبو عبد الملك
الأشج. والصواب: حيان الأعرج أو عبد الملك الأشج.
في المسألة رقم (183) في رجوع العالم عن فتواه يزاد قبل النص المرقم
بـ (351/ 183)؛ يزاد:
- … حدثنا أبو النعمان وسليمان نحوه قالا حدثنا حماد عن عمرو بن دينار قال: قيل لجابر بن زيد: يا أبا الشعثاء إنهم يكتبون عنك. قال: إنا لله، يكتبون عني رأيي أرجع عنه غدا (4). الفسوي: المعرفة والتاريخ، ج 02، ص 14.
(1) الدرجيني: الطبقات، ج 02، ص 208 - 209. الشماخي: السير، ج 01، ص 72.
(2) الشماخي: السير، ج 01، ص 72.
(3) علماء وأئمة عمان السير والجوابات، ج 2، ص 86.
(4) علماء وأئمة عمان السير والجوابات، ج 02، ص 86.