موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧٣٣

استدراك وتصويبات

محمد فقال: ما أحببت شيئا كرهه، ولا كرهت شيئا أحبه (1).

1459

- حدثنا أبو بكر [[الحميدي]] حدثنا سفيان حدثنا عمرو قال: جاء رجل إلى

أبي الشعثاء فسلم عليه وأثنى عليه ودعا له، فلما ولى قلت: أتعرف هذا يا أبا الشعثاء؟ قال: لا؛ إلا أني أظنه من صفريتكم هذه (2).

-[[قال الدوري:]] سمعتُ يحيى [[بن معين]] يقول في حديث جابر بن زيد الذي يرويه أبو هلال عن جابر بن زيد أنه دخل عليه فقال له في رأي الخوارج فقال: إني أبرأ إلى الله منه.

قال يحيى وبلغنا عن عكرمة أنه كان لا يقول هذا، وهذا باطل

(3)

-[[قال ابن عدي:]] أخبرنا الساجي ثنا أحمد بن محمد سمعت يحيى بن معين يقول: صالح الدهان قدري، وكان يرضى بقول الخوارج، وذلك للزومه جابر بن زيد، وكان جابر أباضيا، وعكرمة صفريا، وكان عمرو بن دينار يقول ببعض قول جابر وبعض قول عكرمة، وصالح هذا لم يحضرني له حديث فأذكره، وليس هو معروف (4).

- قال [[أبو سفيان محبوب بن الرحيل]] حدث ضمام أن جابر بن زيد كان يلقى الخوارج فيقول: أليس قد أحل الله دماء أهل الحرب بدين بعد تحريمها بدين؟ قال: فيقولون بلى قال ويقول وحرم ولا يتهم بدين بعد الأمر بها بدين؟ قال: فيقولون: بلي. [[:قال فيقول:]] فهل أحل ما عدا هذا بدين؟ قال: فيسكتون ولا يجيبونه

ونرجئ من بعدهما ممن دخل في الفتنة فنكل أمرهم إلى الله. إلى آخر الكلام. فمعنى الذي تكلم فيه الحسن أنه كان يرى عدم القطع على إحدى الطائفتين المقتتلتين في الفتنة بكونه مخطئا أو مصيبا، وكان يرى أنه يرجئ الأمر فيهما. وأما الإرجاء الذي تعلق بالإيمان فلم يعرج عليه، فلا يلحقه بذلك، عاب والله أعلم ابن حجر تهذيب التهذيب، ترجمة الحسن بن محمد بن علي بن

أبي طالب، ج 2، ص 276، رقم 555/ م أ.

(1) الفسوي: المعرفة والتاريخ، ج 2، ص 13

(2) الفسوي: المعرفة والتاريخ، ج 2، ص 13

(3) تاريخ ابن معين (رواية الدوري)، ج 03، ص 106، رقم 436 - 437/ م أ.

(4) ابن عدي الكامل في ضعفاء الرجال، ترجمة صالح الدهان، ج 04، ص 71، رقم 920/ ما. ابن حجر

تهذيب التهذيب، ج 2، ص 34، رقم 61/ م أ.