موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٥

المقدمة

15

كتاب التفسير وعلوم القرآن، ثم كتاب العلم والقواعد الفقهية والحديثية ومسائل العقيدة، ثم كتاب الطهارات، ثم كتاب الصلاة، ثم كتاب الزكاة والصدقات والخراج، ثم كتاب الصوم، ثم كتاب الحج، ثم كتاب الأضاحي والذكاة والأطعمة والأشربة، ثم كتاب النكاح والفرق الزوجية وما يترتب عنها والنفقة والرضاع، ثم كتاب المعاملات، ثم كتاب الأيمان والنذور والكفارات، ثم كتاب الأقضية والأحكام والحدود والديات، ثم كتاب الوصايا والمواريث، ثم كتاب الرقائق (الفضائل، الأذكار، المواعظ، الآداب، الحقوق)، ثم كتاب

البيعة والجهاد، ثم كتاب الطب، ثم كتاب الرقيق، ثم كتاب المغازي والسير. وضعت لكل نص عنوانا مناسبا، وحاولت قدر الإمكان أن لا يكون العنوان على صيغة حكم مقرر، ثم جمعت النصوص المتعلقة بمسألة واحدة تحت عنوان واحد، ثم حاولت ترتيب مسائل كل باب حسب ترتيب المواضيع الفقهية المعروفة. وقد يكون نص واحد مفيدا لمسألتين أو أكثر فأضطر إلى إعادة ذكره مرة ثانية أو أكثر، وقد تلافيت - قدر المستطاع - الإحالات التي قد تضيع فرصة أخذ صورة عامة عن النصوص المتعلقة بمسألة واحدة

-7 وضعت لكل مسألة رقما خاصا بها أذكره مع عنوانها، ثم وضعت لكل نص رقما خاصا به أذكره مع رقم المسألة المتضمنة له، هكذا مثلا: (95/ 60) فالرقم الأول رقم المسألة حسب التسلسل العام، والرقم الثاني هو رقم النص حسب التسلسل العام للنصوص

8 في سياقي للنصوص الواردة أذكر - في الغالب – النص الأقدم ثم الذي يليه وهكذا، حسب ترتيب تواريخ وفيات المؤلفين، وفيما يخص كتب الحديث الشريف فإني أذكر أولا الجامع الصحيح للربيع بن حبيب، ثم صحيح البخاري، ثم صحيح مسلم، ثم سنن أبي داود، ثم سنن الترمذي، ثم سنن النسائي (المجتبى)، ثم سنن ابن ماجة، ثم مسند الإمام أحمد، ثم الكتب الأخرى حسب ما ذكرته من ترتيب وفيات مؤلفيها

١٥ / ١٬٥٥٥