الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٦٨168
- تخوفه من الشرك:
آثار الإمام جابر بن زيد
- حدثنا عفان قال حدثنا سليمان بن المغيرة قال سمعت ثابتا قال: كنا عند جابر بن
زيد فرأى جملا فقال: لو قلت لكم إني لأعبد) هذا الجمل ما أمنت أن أعبده (2). - حدثنا أبو أسامة عن سليمان بن المغيرة عن ثابت قال: دخل علينا جابر بن زيد دارنا فبصر ببذج وهو الجدي أو حمل فقال: لو قلت لكم لا أعبد هذا ما أمنت أن أعبده (3).
حركاته
-
- حرصه على على شهود موسم الحج (واسم ناقته التي يحج عليها: وفي بعض الحديث أنه [[أي جابر بن زيد]] غائب في بعض واتفق لهم الخروج إلى الحج فخرجت معه .... فأرسلت عليه عبد الله بن عباس وكان منه بموضوع فاستقطف قلبه عليها وسأله لها … (4) - أخبرنا الحسن بن علي التميمي أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثنا هدبة بن خالد حدثنا شباك بن عائد القيسي حدثنا بن عبدالعزيز القرشي قال: حبس جابر بن زيد بعض عمال البصرة، فلما نظر إلى هلال ذي الحجة خلاه، فخرج من ليلته على ناقة له، فوافى الناس بالموقف، فجعل الناس يدعون وهو لا يملك عينيه نوما، وناقته تعتقب قوائمها من الكلال، فقال له رجل إلى جنبه واقف: يا عبدالله ما يدرى أنت أعجب أو ناقتك!! إن الناس في الدعاء وأنت لا تملك عينيك نوما وناقتك تعتقب من الكلال. قال: وحق لناقة نظر صاحبها إلى هلال ذي الحجة بالبصرة ثم وافى هذا الموقف أن يصيبها ما أصابها من الكلال (5).
خالد
(1) هكذا في الأصل، ولعل الصواب: لا أعبد.
(2) مصنف ابن أبي شية ج 07، ص 221، رقم 35507 م). (3) هناد السري: الزهد، ج 02، ص 570، رقم 1195/ م أ.
(4) الكدمي: الجامع المفيد، ج 04، ص 306 - 307.
(5) الخطيب البغدادي: موضح أوهام الجمع والتفريق، ج 01 ص 124/ م أ. ابن ماكولا: تهذيب مستمر الأوهام، ج 01، ص 302/ م أ.