موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦٩

المقدمة

169

قال:

- قال [[أبو سفيان محبوب بن الرحيل]]: وكان جابر بن زيد يحج كل سنة، فلما كان ذات سنة بعث إليه والي البصرة أن لا يبرح العام فإن الناس إليه محتاجون، فقال: لا أفعل، فحبسه، فلما كان غرة ذي الحجة جاءه الناس فقالوا: أصلحك الله قد هل هلال ذي الحجة فأرسل إليه وأخرجه من السجن؛ قال: فأتى إلى داره وله ناقة قد أعدها للخروج فأخذ يشد عليها الرحل، ويقول: {مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَهَا (فاطر: (2)، ثم قال: يا آمنة عندك شيء؟ قالت: نعم، انه فاجعليه في جرابي؛ قال: فهيأت له زاده، ثم قال: من سألك فلا تخبريه بمسيري هذا؛ قال: فخرج من ليلته؛ قال: فانتهى إلى عرفات والناس بالموقف؛ قال: فضربت بحرانها الأرض وتجلجلت، فقال الناس: ذَكّها ذكها يا أبا الشعثاء، فقال: حقيق لناقة رأت هلال ذي الحجة بالبصرة أن تفعل هذا، ثم سلمها الله؛ قال: وكان قد سافر عليها أربعا وعشرين سفرة في حجة وعمرة (1).

يومي

-

آمنة زوج

جابر إلى

- قال [[أبو سفيان محبوب بن الرحيل]]: خرجت مكة ذات سنة فأقام جابر تلك السنة؛ قال: فلما رجعت سألها عن كريها … (2) قال [[يحيى بن سعيد القطان]] أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا محمد بن برجان قال: رأيتُ أبا الشعثاء جابر بن زيد يجيء سابق الحاج يسير إحدى عشرة اثنتي عشرة (3).

- حدثنا أبو حامد بن جبلة قال ثنا محمد بن اسحاق قال ثنا الجوهري قال ثنا الفضل بن دكين قال ثنا محمد بن برجان قال: رأيتُ أبا الشعثاء جابر بن زيد سابق الحجاج يسير إحدى عشرة اثنتي عشرة (4).

(1) الدرجيني: الطبقات، ج 02، ص 208. الشماخي: السير، ج 01، ص 68. (2) الدرجيني: نفسه، ص 210. الشماخي: نفسه، ص 70. وتمام النص يأتي قريبا. (3) ابن سعد: الطبقات الكبرى، ج 07، ص 181/ م أ.

(4) أبو نعيم: حلية الأولياء، ج 03، ص 87/ م أ.

١٦٩ / ١٬٥٥٥