الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٨٦186
-
آثار الإمام جابر بن زيد
- وحدث عن حاجب بن مسلم عن جابر والأسود بن قيس بن أبي وقاص، أو أبي فقعس أنهما كانا يلقيان ابن عباس في الموسم، فجاء جابر وحده فقال له ابن عباس: أين صاحبك؟ قال: أخذه الله
عباس: وإنه لمنهم؟ فقال له جابر: نعم، أو ما أنت
-
ومنهم أبو فقاس
عبيد بن زياد، فقال ابن
منهم
(1)؟ قال: اللهم لا (2).
، وكانا يحجان معا وكان من رفقاء جابر
وإنه لَمْتَهم؟ قال: نعم، وما أنت متهم؟ قال: اللهم بلى
-
(3)
- قال أبو سفيان [[محبوب بن الرحيل]]: كان أبو سفيان قنبر شيخا كبيرا أخذ وجلد أربعمائة سوط على أن يدل على أحد من المسلمين فلم يفعل، قال جابر بن زيد: وكنتُ قريبا منه، وما كنتُ أنتظر إلا أن يقول هذا
، فعصمه الله (4) هو
- أخبرنا الحسن بن علي التميمي أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثنا هدبة بن خالد حدثنا شباك بن عائذ القيسي حدثنا خالد بن عبدالعزيز القرشي قال: حبس جابر بن زيد بعض عمال البصرة، فلما نظر إلى هلال ذي الحجة خلاه، فخرج من ليلته على ناقة له، فوافى الناس بالموقف … (5) - قال [[أبو سفيان]]: وكان جابر بن زيد يحج كل سنة فلما كان ذات سنة بعث إليه والي البصرة أن لا يبرح العام فإن الناس إليه محتاجون، فقال لا أفعل، فحبسه، فلما كان غرة ذي الحجة جاءه الناس فقالوا أصلحك الله قد هل هلال ذي الحجة فأرسل إليه وأخرجه من السجن
(1) لعل هذا السؤال من ابن عباس. (2) الدرجيني: الطبقات، ج 2، ص 234.
(3) الشماخي: نفسه، ص 89.
(4) الشماخي: نفسه، ص 86
(6)
(5) الخطيب البغدادي: موضح أوهام الجمع والتفريق، ج 01 ص 124/ م أ. ابن ماكولا: تهذيب مستمر
الأوهام، ج 01، ص 302/ م أ.
(6) الدرجيني: الطبقات، ج 02، ص 208. الشماخي: السير، ج 01، ص 68.