الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٨٩المقدمة
وصنيع جابر بن زيد - رحمه
-
189
ومن وراء ذلك أخذه العطايا
من الحجاج وشبهه، ومطالبتهم بها، وولاية الفتوى لهم والمساحات (1).
- عن الربيع بن حبيب عن بعضهم قال: أتيت جابر بن زيد في بعض الفتيا
(2)
مما يبتلى به الناس فما أعلم أني كلمت فقيها ولا عالما ولا أميرا قط أعلم منه، ولا
أعقل منه (3)
- قال أبو سفيان [[محبوب بن الرحيل]]: نفى الحجاج جابرا وهبيرة جد
أبي سفيان إلى عمان (4).
-
ثاني عشر - أسفاره:
- انظر ما مرَّ في حرصه على شهود موسم الحج.
- الربيع [غير موجودة في م] عن عمارة بن حيان قال: أقبلنا من واسط ومعنا أبو الشعثاء في سفينة، فأومأ إيماء قاعدا بين أيدينا (5)
- حازم عن تميم قال: صَحبت جابر بن زيد من بنات أدر، فلما كنا ببعض الطريق وحضرت الصلاة ويوم فأمنا جابر بن زيد قائما [في كل مطر ورداغ، النسخ: قايما] بين أيدينا فركع وسجد أخفض من ذلك الركوع والسجود قائما [في ت 1 وم: قايما]، صلينا ركعتين فانصرفنا، فقلت لجابر: لم لا تسجد؟ قال: إذا كان مكان الطين ورداغ لم يكن سجود، وإنما هي، وإنما هي إيماء (6)
(1) الوارجلاني: الدليل والبرهان، مج 02، ج 03، ص 57. (2) لعل في هذا إشارة إلى أن جابرا تولى بعض المناصب، لكن لم أجد من ذكر شيئا من ذلك إلا ما
تقدم قبل هذا.
(3) الدرجيني: الطبقات، ج 2، ص 213. (4) الشماخي: السير، ج 01، ص 71، 76. (5) الربيع: الآثار، ص 66، رقم 258 / مرقون. (6) الربيع: الآثار، ص 73، رقم 298 / مرقون.