الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩٠190
آثار الإمام جابر بن زيد
- حازم عن تميم قال: كنت مع جابر بن زيد بمكان يقال له قصر النعمان بيننا ويين المدينة فرسخان [في كل النسخ: فرسخين]، فركبنا الدواب فسرنا فرسخين، فمررنا بماء موضوع للناس يشربون منه ويتوضؤون [في كل النسخ: يتوضئون] منه وكان [غير موجودة في م] يوم رداغ مطير وتوضأت أنا وجابر (1) (2)
زيد
- حدثنا يحيى بن سعيد عن عبد الجليل بن عطية قال: سافرت مع جابر بن
فكان يجمع بين الصلاتين (3)
ثالث عشر - نسبته إلى الإباضية وعلاقته بأهل الدعوة:
- قال [[يحيى بن سعيد القطان]] أخبرنا سعيد بن عامر وعفان بن مسلم قالا
أنك
حدثنا همام عن قتادة عن عزرة قال: قلتُ لجابر بن زيد: إن الإباضية يزعمون منهم، قال: أبرأ إلى الله. قال سعيد في حديثه: قلت له ذلك وهو يموت.
منهم
(4)
قال [[يحيى بن سعيد القطان]] أخبرنا عارم بن الفضل قال حدثنا حماد بن
-
زيد عن هشام عن محمد قال: كان بريئا مما يقولون - يعني جابر بن زيد، قال عارم: وكانت الإباضية ينتحلونه
قال أخبرنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا أبو هلال قال حدثنا داود بن أبي القصاف عن عزرة الكوفي قال: دخلتُ على جابر بن زيد فقلتُ: إن هؤلاء
ينتحلونك، فقال: أبرأ إلى الله من ذلك (5).
(1) هكذا ورد النص في الأصل مقطوعا.
(2) الربيع: نفسه، رقم 297 / مرقون.
(3) مصنف ابن أبي شيبة، ج 02، ص 210، رقم 8237/ م أ.
(4) قد ناقش بعض المحققين هذه المسألة وفندوها بناء على النصوص الأخرى الواردة في الموضوع، وبناء على تصريح الإمام يحيى بن معين بكون الإمام جابر إباضيا وغير ذلك من الحجج. انظر: عوض خليفات: نشأة الحركة الإباضية، ص 93. يحيى بكوش: فقه الإمام جابر، ص 26 وما بعدها. سامي صقر أبو داود: الإمام جابر بن زيد وأثره في الحياة الفكرية والسياسية، ص 65.
(5) ابن سعد: الطبقات الكبرى، ج 07، ص 181/ م أ.